وَلُعِنُوا۟
مَبْسُوطَتَانِ
وَلَيَزِيدَنَّ
وَكُفْرًا
أَوْقَدُوا۟
لِّلْحَرْبِ
أَطْفَأَهَا
لَكَفَّرْنَا
وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ
لَأَكَلُوا۟
أَرْجُلِهِم
مُّقْتَصِدَةٌ
وَكَثِيرٌ
تَفْعَلْ
يَعْصِمُكَ
لَسْتُمْ
تُقِيمُوا۟
طُغْيَٰنًا
تَأْسَ
وَٱلصَّٰبِـُٔونَ
ٱلْءَاخِرِ
مِيثَٰقَ
وَأَرْسَلْنَآ
تَهْوَىٰٓ
وَحَسِبُوٓا۟
فَعَمُوا۟
وَصَمُّوا۟
عَمُوا۟
كَثِيرٌ
ثَالِثُ
يَنتَهُوا۟
لَيَمَسَّنَّ
وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ
قَبْلِهِ
صِدِّيقَةٌ
يَأْكُلَانِ
نُبَيِّنُ
أَهْوَآءَ
وَأَضَلُّوا۟
وَضَلُّوا۟
ٱلسَّبِيلِ
يَتَنَاهَوْنَ
مُّنكَرٍ
سَخِطَ
ٱلْعَذَابِ
خَٰلِدُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلنَّبِىِّ
ٱتَّخَذُوهُمْ
لَتَجِدَنَّ
عَدَٰوَةً
وَلَتَجِدَنَّ
أَقْرَبَهُم
قِسِّيسِينَ
وَرُهْبَانًا
يَسْتَكْبِرُونَ
ٱلدَّمْعِ
عَرَفُوا۟
فَٱكْتُبْنَا
وَنَطْمَعُ
يُدْخِلَنَا
فَأَثَٰبَهُمُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
ٱلْجَحِيمِ
تُحَرِّمُوا۟
أَيْمَٰنِكُمْ
عَقَّدتُّمُ
فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ
إِطْعَامُ
أَوْسَطِ
تُطْعِمُونَ
أَهْلِيكُمْ
كِسْوَتُهُمْ
تَحْرِيرُ
يَجِدْ
حَلَفْتُمْ
وَٱحْفَظُوٓا۟
ءَايَٰتِهِۦ
وَٱلْمَيْسِرُ
وَٱلْأَنصَابُ
وَٱلْأَزْلَٰمُ
فَٱجْتَنِبُوهُ
يُوقِعَ
وَيَصُدَّكُمْ
مُّنتَهُونَ
وَٱحْذَرُوا۟
رَسُولِنَا
جُنَاحٌ
طَعِمُوٓا۟
لَيَبْلُوَنَّكُمُ
ٱلصَّيْدِ
تَنَالُهُۥٓ
وَرِمَاحُكُمْ
لِيَعْلَمَ
يَخَافُهُۥ
أَلِيمٌ
قَتَلَهُۥ
مُّتَعَمِّدًا
فَجَزَآءٌ
ٱلنَّعَمِ
ذَوَا
هَدْيًۢا
ٱلْكَعْبَةِ
كَفَّٰرَةٌ
صِيَامًا
لِّيَذُوقَ
وَبَالَ
فَيَنتَقِمُ
ٱنتِقَامٍ
صَيْدُ
وَطَعَامُهُۥ
وَلِلسَّيَّارَةِ
دُمْتُمْ
وَٱلشَّهْرَ
وَٱلْهَدْىَ
وَٱلْقَلَٰٓئِدَ
يَعْلَمُ
ٱعْلَمُوٓا۟
تُبْدُونَ
وَٱلطَّيِّبُ
أَعْجَبَكَ
كَثْرَةُ
أَشْيَآءَ
تُبْدَ
تَسُؤْكُمْ
سَأَلَهَا
أَصْبَحُوا۟
بَحِيرَةٍ
سَآئِبَةٍ
وَصِيلَةٍ
حَامٍ
إِلَىٰ
ءَابَآؤُهُمْ
ٱهْتَدَيْتُمْ
حَضَرَ
ٱلْوَصِيَّةِ
ٱثْنَانِ
ءَاخَرَانِ
غَيْرِكُمْ
ضَرَبْتُمْ
فَأَصَٰبَتْكُم
تَحْبِسُونَهُمَا
فَيُقْسِمَانِ
نَشْتَرِى
نَكْتُمُ
ٱلْءَاثِمِينَ
عُثِرَ
أَنَّهُمَا
ٱسْتَحَقَّآ
فَـَٔاخَرَانِ
يَقُومَانِ
مَقَامَهُمَا
ٱسْتَحَقَّ
لَشَهَٰدَتُنَآ
شَهَٰدَتِهِمَا
ٱعْتَدَيْنَآ
بِٱلشَّهَٰدَةِ
يَخَافُوٓا۟
تُرَدَّ
يَجْمَعُ
فَيَقُولُ
أُجِبْتُمْ
ٱلْغُيُوبِ
ٱذْكُرْ
وَٰلِدَتِكَ
أَيَّدتُّكَ
وَكَهْلًا
عَلَّمْتُكَ
وَٱلتَّوْرَىٰةَ
تَخْلُقُ
ٱلطَّيْرِ
بِإِذْنِى
فَتَنفُخُ
وَتُبْرِئُ
ٱلْأَكْمَهَ
وَٱلْأَبْرَصَ
كَفَفْتُ
أَوْحَيْتُ
ٱلْحَوَارِيِّۦنَ
وَبِرَسُولِى
بِأَنَّنَا
ٱلْحَوَارِيُّونَ
مَآئِدَةً
مُّؤْمِنِينَ
نَّأْكُلَ
وَتَطْمَئِنَّ
وَنَعْلَمَ
صَدَقْتَنَا
وَنَكُونَ
عِيسَى
عِيدًا
لِّأَوَّلِنَا
وَءَاخِرِنَا
مِّنكَ
وَٱرْزُقْنَا
مُنَزِّلُهَا
أُعَذِّبُهُۥ
يَٰعِيسَى
ءَأَنتَ
ٱتَّخِذُونِى