ٱلْبَنَاتُ
خَلَقْنَا
شَٰهِدُونَ
إِفْكِهِمْ
وَإِنَّهُمْ
أَصْطَفَى
ٱلْبَنِينَ
بِكِتَٰبِكُمْ
فَإِنَّكُمْ
بِفَٰتِنِينَ
صَالِ
ٱلصَّآفُّونَ
ٱلْمُسَبِّحُونَ
فَكَفَرُوا۟
كَلِمَتُنَا
لِعِبَادِنَا
ٱلْمَنصُورُونَ
جُندَنَا
فَتَوَلَّ
بِسَاحَتِهِمْ
صَبَاحُ
وَتَوَلَّ
وَٱلْحَمْدُ
صٓ
عِزَّةٍ
وَشِقَاقٍ
فَنَادَوا۟
وَّلَاتَ
مَنَاصٍ
وَعَجِبُوٓا۟
مُّنذِرٌ
كَذَّابٌ
ٱلْءَالِهَةَ
لَشَىْءٌ
عُجَابٌ
وَٱنطَلَقَ
ٱمْشُوا۟
ءَالِهَتِكُمْ
يُرَادُ
ٱلْمِلَّةِ
ٱخْتِلَٰقٌ
أَءُنزِلَ
شَكٍّ
ذِكْرِى
يَذُوقُوا۟
فَلْيَرْتَقُوا۟
مَهْزُومٌ
ٱلْأَوْتَادِ
وَقَوْمُ
لُوطٍ
يَنظُرُ
فَوَاقٍ
قِطَّنَا
ٱصْبِرْ
ٱلْأَيْدِ
أَوَّابٌ
سَخَّرْنَا
بِٱلْعَشِىِّ
وَٱلْإِشْرَاقِ
مَحْشُورَةً
مُلْكَهُۥ
وَفَصْلَ
ٱلْخِطَابِ
ٱلْخَصْمِ
تَسَوَّرُوا۟
ٱلْمِحْرَابَ
فَفَزِعَ
فَٱحْكُم
تُشْطِطْ
وَٱهْدِنَآ
وَتِسْعُونَ
نَعْجَةً
أَكْفِلْنِيهَا
وَعَزَّنِى
ظَلَمَكَ
بِسُؤَالِ
نَعْجَتِكَ
نِعَاجِهِۦ
ٱلْخُلَطَآءِ
لَيَبْغِى
فَتَنَّٰهُ
فَٱسْتَغْفَرَ
وَخَرَّ
رَاكِعًا
وَأَنَابَ
فَغَفَرْنَا
لَزُلْفَىٰ
وَحُسْنَ
يَٰدَاوُۥدُ
ٱلْهَوَىٰ
فَيُضِلَّكَ
بَٰطِلًا
كَٱلْمُفْسِدِينَ
كَٱلْفُجَّارِ
مُبَٰرَكٌ
لِّيَدَّبَّرُوٓا۟
وَلِيَتَذَكَّرَ
وَوَهَبْنَا
لِدَاوُۥدَ
ٱلْعَبْدُ
ٱلصَّٰفِنَٰتُ
ٱلْجِيَادُ
تَوَارَتْ
بِٱلْحِجَابِ
فَطَفِقَ
مَسْحًۢا
بِٱلسُّوقِ
وَٱلْأَعْنَاقِ
فَتَنَّا
كُرْسِيِّهِۦ
أَنَابَ
لِأَحَدٍ
فَسَخَّرْنَا
رُخَآءً
أَصَابَ
وَغَوَّاصٍ
عَطَآؤُنَا
فَٱمْنُنْ
أَمْسِكْ
أَيُّوبَ
بِنُصْبٍ
ٱرْكُضْ
بِرِجْلِكَ
مُغْتَسَلٌۢ
وَشَرَابٌ
رَحْمَةً
وَخُذْ
بِيَدِكَ
ضِغْثًا
فَٱضْرِب
تَحْنَثْ
وَجَدْنَٰهُ
صَابِرًا
وَإِسْحَٰقَ
ٱلْأَيْدِى
وَٱلْأَبْصَٰرِ
أَخْلَصْنَٰهُم
بِخَالِصَةٍ
ٱلْمُصْطَفَيْنَ
ٱلْأَخْيَارِ
وَٱلْيَسَعَ
لِلْمُتَّقِينَ
لَحُسْنَ
مُّفَتَّحَةً
ٱلْأَبْوَٰبُ
مُتَّكِـِٔينَ
بِفَٰكِهَةٍ
وَعِندَهُمْ
أَتْرَابٌ
لَرِزْقُنَا
نَّفَادٍ
لَشَرَّ
فَلْيَذُوقُوهُ
وَغَسَّاقٌ
شَكْلِهِۦٓ
مُّقْتَحِمٌ
مَرْحَبًۢا
صَالُوا۟
قَالُوا۟
قَدَّمْتُمُوهُ
فَزِدْهُ
ٱلْأَشْرَارِ
أَتَّخَذْنَٰهُمْ
زَاغَتْ
تَخَاصُمُ
ٱلْوَٰحِدُ
ٱلْغَفَّٰرُ
نَبَؤٌا۟
مُعْرِضُونَ
بِٱلْمَلَإِ
ٱلْأَعْلَىٰٓ
سَوَّيْتُهُۥ
رُّوحِى
فَقَعُوا۟
فَسَجَدَ
كُلُّهُمْ
ٱسْتَكْبَرَ
يَٰٓإِبْلِيسُ
مَنَعَكَ
تَسْجُدَ
بِيَدَىَّ
أَسْتَكْبَرْتَ
ٱلْعَالِينَ
خَلَقْتَنِى
لَعْنَتِىٓ
فَأَنظِرْنِىٓ
يُبْعَثُونَ
ٱلْوَقْتِ
ٱلْمَعْلُومِ
فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ
عِبَادَكَ
فَٱلْحَقُّ
وَٱلْحَقَّ
ٱلْمُتَكَلِّفِينَ
وَلَتَعْلَمُنَّ
نَبَأَهُۥ
فَٱعْبُدِ
أَلَا